مجلة جمان من فضة
اهلا ومرحبا
منتدى مجلة جمان من فضة
رسالة الاسرة المسيحية

بدعة المورمون كنيسة يسوع لقديسي أخر الأيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

aaa بدعة المورمون كنيسة يسوع لقديسي أخر الأيام

مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 26, 2011 8:44 pm

بدعة المورمون كنيسة يسوع لقديسي أخر الأيام
من كتاب كشف القناع الجزء الثانى وجيه نبيل فرحان
هذه بدعة اخري من بدع الغرب , وكان بدع الشرق لا تكفينا !! ففي كل مدة يطلع علينا رجل (واحيانا امرأة) يدعي انه راي ملاكا او نورا او حلما او رؤية , وانه سمع اصواتا واقوالا قيل له ان يسجلها فيصدق بعض السذج والبسطاء . ومع الزمن انتشر الضلالة وتصير الخدعة وزعيمها نبيا . ولكي نحكم علي هذه الهرطقات يجب ان نرجع دائما الي الكتاب المقدس . يقول اشيعاء "الي الشريعة والي الشهادة . ان لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر " (اش 20:Cool
وفي تث 1:13-3 يقول موسي " اذا قام في وسطكم نبي او حالم حلما واعطاك اية او اعجوبة , ولو حدثت الاية او الاعجوبة التي كلمك عنها , قائلا : لنذهب وراء الهه اخري لم نعرفها ونعبدها , فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكما يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكما من قلبوكم ومن انفسكم .
ففي مت 24:13, 25 قدم المسيح مثلا لتلاميذ فقال " يشبه ملكوت السموات زرعه زرعا جيدا في حقله . وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط الحنة ومضي "
وفي يو 1:10 قال يسوع " ان الذي لا يدخل من الباب الي حظيرة الخراف بل يطلع من موضع اخر فذاك سارق ولص"
وفي رسالة غل 8:1 يقول الرسول بولس " ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما " " مرفوض ومحروم وملعونا " وقد كرر اللفظه عينها "اناثيما" في الاية التي بعدها لانه كان يعلم ان الشيطان نفسه هو وراء هذه البدع والضلالات . ولهذا قال في 2كور 14:11 "ولا عجب. لان الشيطان نفسه يغير شكله الي شبه ملاك نور"
إليك الآن لمحة عن تاريخ المورمون
مؤسس بدعة المورمون
مؤسس البدعة وهو يوسف سمث (Joseph Smith) من بلدة شارون في ولاية فرمونت في الولايات المتحدة الامريكية فقد زعم انه قد راي رؤية في سن الخامسة عشر وان ملاكا اسمه "موروني" ظهر له مرارا ما بين الثامنة عشر والثانية والعشرين . ويقول سمث " الذي يطلقون عليه لقب نبي" انه كان يقرا ذات مرة رسالة يعقوب في العهد الجديد وعندما وصل الاية القائلة " ان كان احدكم تعوذه حكمة فليطلب من الله " (يع 5:1) رفع قلبه وصلي سائلا الرب : " أي كنيسة هي علي حق ؟ " فجاءة الجواب , حسب زعمه "ولا واحدة" وخيل اليه ان الله قال : " اريد منك انت تبدا الكنيسة الحقيقية " وهكذا بدأة كنيسة اخر زمان المليئة بالسخافة والخرافة يعتقد المورمون ان الملاك موروني (الذي اشتق اسمهم من اسمه) كشف ليوسف سمث بقعة دفنت فيها الواح ذهبية تحتوي علي تاريخ اميركا القديم , وان هذه الالواح مكتوبة الهيروغليفية المصححة , وان سمث الفلاح الامي ترجمها في مدى ثلاث اشهر وهو لم يكن قد بلغ الرابعة والعشرين من عمره ويدعي المورمون ان الملاك اعطي يوسف سمث حجرين شفافين (الاوريم والتميم) وهذا الحجران كشف له الحجران كشف له ترجمة الالواح في الانجيلزية وبينما كان يقرا الترجمة بسرعة , كان مساعده يدون ما يسمع دون ام يري شيئا لان ستارا كثيفا كان يفصل بينه وبين سمث
ولد يوسف سنة 1805 وتربي في بيت فقير . وفي سنة 1830 اسس كنيسته المعروفة باسم "كنيسة يسوع المسيح لقديسي اخر الايام " وفي عام 1831 ادعي انه تلقي اوامر من الله بان يهرب وهو واتباعة الي ولاية ميسوري التي دعاها "ارض صهيون" وهكذا يهرب من مكان الي اخر والتهم الاخلاقية واعمال التزوير تلاحقه كظله , الي ان القي عليه القبض في ولاية الينوي واودع السجن . وفي اثناء ذلك قام الجمهور عليه فهاجموا السجن وقتلوه وهو واخاه حيرام
علي اثر مقتل سمث انشق المورمون الي شيع واحزاب اهمها حزب "اليوسوفيين" (الاقلية) بقيادة ابن يوسف سمث , وحزب "البرغاميين" (الاكثرية) بقيادة بريغام يونغ bergham Young وقد دار الخلاف بينهما حول الخلافة وتعدد الزوجات . ويعتبر هذا الاخير الخليفة الاول لمؤسس المورمون . وهو ايضا من ولاية فورمنت وكان كسابقه فلاحا أميا لم تري المدرسة وجهه , علي حد قوله , اكثر من احدي عشر يوما . فلما مات سمث , استدعي بريغام من انجلترا لكي يتسلم زمام القيادة ولما جاء اقتاد الاف من جماعته وسار بهما غربا الي ارض سارت تعرف فيما بعد باسم ولاية بوطا
كتاب المورمون
يقول الرسول بولس في رسالة رو 25:1 عن الامم الوثنية انهم "استبدلوا حق الله بالكذب" وهذا بالضبط ما تفعله الضلالات باستمرار . انها تستبدل بامور الله امور من صنع البشر , او تضيف اليها . قال واحد من البارزين عن المورمون : " بالاضافة الي الكتاب المقدس , عندنا ثلاثة كتب اخري تحتوي ايضا اعلانات من الله . والكتب الثلاثة هي :
1. المورمون
2. كتاب العقائد والعهود
3. كتاب اللؤلؤة الكثيرة الثمن
لاحظ قوله " بالاضافة" . فقد اضافوا علي الكتاب المقدس ..... في حين ان الكتاب المقدس يمنع الاضافة و الحزف وقد نسوا ان الله الكامل لا يعطينا كتابا ناقصا . يقول يوحنا في سفر الرؤ 18:22, 19 : " ان كان احد يزيد علي هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب . وان كان احد يحذف .... يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ....."
وفي سفر التثنية 32:12 يقول الله لشعبه : "كل الكلام الذي أوصيتكم به احرصوا لتعملوه " . ثم يضيف قائلا : " لا تزد عليه ولا تنقص منه ".
ويقول سليمان الحكيم في سفر الامثال 5:30 , 6 :" كل كلمة من الله نقية .... لا تزد علي كلماته لئلا يوبخك فتكذب". أي أن هناك نتيجتين سلبيتين للتلاعب بكلمة الله : اولا : التعرض للتوبيخ . وثانيا : فضح كذب التلاعب . ومع هذا كله يظن المورمون انهم احكم من سليمان الحكيم ويوحنا الرسول , لا بل احكم من الله نفسه , فتامل ....
والمضحك المبكي هو القصة التي يحويها كتاب المورمون والتي يصدقها الا البسطاء الساذجون . فهي من نسخ الخيال وانتحال (سرقة) لبعض الاقوال والقصص , فضلا عن انها لا تتفق مع الكتاب المقدس والتاريخ وعلم الاثار .
تغطي القصة فترة الف سنة من 600 قبل الميلاد الي 400 بعد الميلاد . وتدور القصة حول رجل تقي اسمه "لاهي" (بالانجليزية "ليهاب") هرب مع عائلته وبضعة اناس اخرين من اورشليم في اوائل عهد الملك صدقيا سنة 600 قبل الميلاد . وبعد سلسلة من الاختبارات المرة ارشده الله لكي يسافر بحرا هو وجماعته الي قارة امريكا الجنوبية وهناك انتشروا وازدهروا مدة الف سنة .
ويلاحظ كل ذكي ان يوسف سمث اصاب بهذا اكثر من عصفورين بحجر واحد . ففي هذه القصة تكلم عن نفسه واختباراته وما يصبوا اليه . فان "لاهي" هو سمث نفسه . والاختبارات المرة التي دفعته للهرب هي نفور اهل ولايته منه , وعمليه الهرب التي قام بها مع جماعته الي ولاية ميسوري ثم الي ولاية الينهوي حيث قُتل . اما الازدهار لمدة آلف سنة فهو انتحال لفكرة الحكم الالفي – حكم السلام – التي وردت في الكتاب المقدس . وقد ظن سمث انه بهربه سيعيش بسلام مع اتباعه المخدوعين , ولكن "لا سلام , قال الرب , للاشرار" (اش 22:48 ) .وقد ارتكب الغلطة نفسها جم جونز (Jim Jones) الذي انتحر مع 950 من اتباعه بعد هربه الي غايانا . واما استعماله للاسماء (لاهي وصدقيا واورشليم) فهو للتمويه ليس الا
ويقول العارفون بكتاب المورمون ان يوسف سمث سرق بعض اقوال من الكتاب المقدس (سفر اشيعاء ورسائل بولس) كما سرق الفكرة الاساسية لكتابه من كتاب "النسخة الموجودة" لسامون سبولدنغ , ولتغطية هذه السرقات لفق سمث قصة ظهور الملاك مورموني له وسواها من القصص الغريبة لكي يخدع الناس . وهكذا صار .
عقائد المورمون
ان كان شهود يهوه يعتقدون بالهين , احدهما كبير والاخر صغير , فان قديسي اخر زمان يعتقدون بالالهه بالجملة . حتي هم انفسهم سيصيرون , حسب ظنهم من صف الالهه , واليك الان نموذجا من اقوالهم ومعتقداتهم الغريبة والمتضاربة
1. "في البدء دعا رئيس الالهه الي عقد جلسة لوضع خطة لخلق العالم وتأهيله"
2. "كان الله في ما مضي مثلما نحن عليه الان وهو انسان متكور راق"
3. "للاب جسد ملموس من لحم وعظم كجسد الانسان , وكذلك الابن . اما الروح فلا جسد له ....."
4. "لما جاء ابونا ادم الي جنة عدن جاء اليها بجسد سماوي واصطحب معه حواء , احدي زوجاته السمويات ..... فهو ابونا ادم وألهنا الوحيد الذي معه أمرنا" "الإله ادم هو اله هذا الكوكب"
5. "ويزعم سمث ان المسيح قال : " انا يسوع المسيح . انا الاب والابن ".
6. "كان يوسع المسيح مملوءا بمادة الهية او سائل الهي , اسمه الروح القدس "
7. " جنة عدن هي في ولاية ميسوري وليس ما بين النهرين "
8. "قايين هو ابو الزنوج "
ويؤمن المورمون ان الكون ماهول بالعديد من الالهه الذين ينجبون اولادا بالروح . وهؤلاء الاولاد بدورهم يكتسون بالاجساد علي مختلف الكواكب . ومن هنا نشات فكرة تعدد الزوجات عن سمث , لانهم من طريق الانجاب يوفرون أجسادا للأرواح الهائمة علي الكوكب
لاحظ كيف يلعب الجنس والانفلات دوره في البدع والضلالات . ولاحظ ايضا ان المورمون تفوقوا بوثنيتهم حتي علي الوثنين
الرد علي المورمون
يقول المورمون كما مر معنا , بان الله الاب له جسد ملموس من وعظم كسجد انسان وبان الله كان في ما مضي مثلنا وارتقي سلم التقدم حتي وصل الي ما هو عليه الان . وللرد علي هذه الاقوال يكفينا ان نورد هنا قول المسيح للمراة السامرية وهو :" الله روح , والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا " (يوحنا 24:4) , لاحظ ان المسيح قال : " الله روح" , وليس "الله جسد" او "الله له جسد" . ولكن الضلالات لا تكف عن تصغير الله وتكبير الانسان وتحقير الكتاب المقدس .
ويدعي سمث ان المسيح قال : " انا يسوع المسيح . انا الاب وانا الابن " هل تصدق يا عزيزي ان انسانا عاقلا يمكن ان يصدر كلاما عنه كلاما كهذا ؟ فكيف يكون المسيح هو الاب والابن معا ؟ الم يقول الرب : "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " (مت 17:13) ؟ قال احد زعمائهما : " نحن نوافق علي ان يسوع المسيح هو الله بمعني انه الابن الوحيد للاب في الجسد واول من ولد روحا . ولذلك فهو اخونا البكر , لاننا نحن ايضا ذرية الله . فالمسيح في نظرهم مخلوق كاي واحد منا , في حين ان الرسول يوحنا في فاتحة انجيله " في البدء كان الكلمة " وان كان المسيح كلمة الله فمعني ذلك انه ازلي وليس مخلوقا فالله لم يكن في وقت من الاوقات بلا كلمة (اخرس ). ولكن شاء قديسوا اخر زمان ان يؤمنوا باله اخرس كاله شهود يهوه . فما رايك ؟
وفيما يتعلق بولادة المسيح من عذراء , يقول بريغام يونغ , خليفة سمث " لما حبلت مريم العذراء بالطفل يسوع كان الاب قد ولده (خلفه) علي شبهه فهو لم يولد من الروح القدس " ثم يضيف" ومن هو ابوه ؟ انه اول عضو في العائلة البشرية .... يسوع اخونا البكر ولد في الجسد من نفس الشخص الذي كان في جنة عدن (أي ادم ) الذي هو ابونا في السماء " . وليس هذا فقط المورمون ايضا : " ان المخلص لم يولد بعمل الروح القدس المباشر بل بعلاقة جنسية تمت بين الاله ادم ..... ومريم "
هل هناك من حاجة للرد علي هذه القحة ؟ لا اظن . يكفي ان احيل القارئ علي انجيل مت 2,1 وانجيل لوقا 2,1 لان كلمة الله وحدها هي المحك الوحيد لكشف التحرضات والاضاليل
وماذا نقول عن اعتقاد قديسي اخر زمان بزواج المسيح ؟ فقد ظنوا ان المسيح مثلهما انه كان متزوجا بثلاث نساء : مريم ومرثا (من بيت عينيا) ومريم المجدلية . وقط فاتهما ان المسيح لم يكن له (ان يند رأسه ) وقد فاتهما ايضا ان المسيح جاء لهدف واحد فقط وهو (لكي يطلب ويخلص ما قد هلك ) (لو 10:19) وقد ذهب بريغام يونغ الي حد القول بان عرس قانا الجليل كان عرس المسيح نفسه , مع المعلم ان يسوع كان من بين المدعوين الي العُرس . يقول يوحنا في الاصحاح الثاني من انجيله : " ودعي يسوع وايضا وتلاميذه الي العُرس " (يو 2:2)
والان كلمة موجزة عن الروح القدس : يقول احد اللاهوتيين البارزين في كنيسة المورمون ان الروح القدس هو مادة , وسائل , وشخصية في ان واحد . وهذا التعليم يخالف تعليم الكتاب المقدس علي خط مستقيم فالروح هو الاقنوم الثالث الاذلي الكلي القدرة والكلي الحضرة والكلي العلم وهو واحد مع الاب والابن ومساوي لهما في الجوهر ولو طلب مني ان اعبر عن رايي في معتقدات المورمون واقوالهما لقلت "شوربة" فهي خليط غريب عجيب متضارب لا يعرف اوله من اخره . هذا مع العلم ان للشربة (الحساء) حسنات , بخلاف اراء المورمون
الخلاص
ان اختبار الخلاص اتباع بدعة سمث ليس مقصورا عن الايمان بالمسيح كما تعلم كلمة الله , بل هو بممارسة المعمودية , والطاعة لتعليم كنيسة المورمون , والاعمال الصالحة , "وحفظ وصايا الله التي تزيل اثار الخطية " حسبما بريغام يونغ . وقد فات حضرته ان الكتاب المقدس يقول : " بدون سفك دم لا تحدث مغفرة " (عب 22:9) , وان التبرير هو بالنعمة من جانب الله وبالايمان من جانب الانسان ( اف 2:8 – 10 , رو 24:3-25) اضف الي هذا ان المورمون يؤمنون بخلاص الانسان بعد الموت , ولهذا يمارسون المعمودية لاجل الاموات . اما كلمة الله فتقول " وضع للناس ان يموتوا مرة وبعد ذلك الدينونة "(عب 27:9) فليست هناك اذن فرصة ثانية للخلاص بعد الموت
الشيطان
يقول المورمون ان لوسيفورس (الشيطان) كان اخا في الروح ليسوع المسيح قبل التجسد ولكنه سقط من السماء من جراء حسده وغيرته من المسيح وقد غار لوسيفورس من يسوع وعداه لان الاله حسب زعمهم , عينت المسيح فاديا للجنس البشري العتيد ان يسقط في العصيان بسبب خطية ادم ويجعي قديسوا اخر الزمان ان الشيطان قال لله : " ها انا ذا ارسلني . فا انا اكون لك ابنا وافتدي الجنس البشري بحيث لا تهلك نفس واحدة ... فليتلك تمنحني هذا الشرف
السماء والجحيم
يوجد عن المورمون 4 طبقات : الملوك السماوي المعد للأبرار الأمناء في حفظ وصايا الرب اللذين تطهروا من كل خطاياهم والملكوت الارضي المعد للذين عاشوا حياة الطهارة ولكنهم لم يقبلوا رسالة الانجيل او لم يكونوا جبابرة في الايمان .والملوك السفلي هو للذين لم يعيشوا حياة الطاهرة علي الارض , ولذلك يقاسون عقابا وقتيا علي خطاياهم قبل دخلوهما لهذا الملكوت واما الملكوت الرابع فهو لكل اللذين يستحيل افتدائهم والمدعوين ابناء الهلاك انه الظلمة الخارجية التي يطرحون فيها
كلمة أخيرة
صحيح ان المورمون يطلقون علي انفسهم اسم (كنيسة يسوع المسيح لقديسي اخر الايام ) ولكنهما ليسوا مسيحيين ولا كنيسة ولا قديسين علي الاطلاق . انهم وثنيون بكل ما في الكلمة من معني فمن جه ينكرون الثالوث وتعاليم الكتاب المقدس عن الله والانسان والسماء والخطية والخلاص , ومن جه اخري يؤمنون بتعدد الالهه وبان الله (ادم ) هو اله كوكب الارض , وانه كان مثلنا في كل شيء ولكنه ارتقي الي مستوي الالوهية , الامر الذي يمكن ان يحققه أي انسان فهذه ليست عقائد مسيحية بل هرطقة وبدعة وضلالة او كما قلنا من قبل انها (شوربة ) من العقائد التابعة من الخيال ومن الشيطان نفسه القادر ان "يغير شكله الي شبه ملاك نور " (2كور 14:11 )
يقول الرسول بولس في رسالته الاولي الي تيموثاوس 4:1, 2 :"ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواح مضلة وتعاليم شياطين في رياء اقوال كاذبة موسومة ضمائرهم .... "وفي رسالته الثانية الي تيموثاوس 5:3, 8 يقول الرسول نفسه " لهم صورة التقوي ولكنهم منكرون قوتها . فاعرض عن هؤلاء ...... اناس فاسدة اذهانهم ومن جهة الايمان مرفوضون "
ليس لي نصيحة اقدمها لك يا عزيزي افضل من نصحية رسول المسيح الا وهي " فاعرض عن هؤلاء" أي تجنبهم كليا . لا تصدقهم ولا تصادقهم , لان "المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة " (كور 33:15 ) . ومن جهة اخري انصحك ان تثق بالكتاب المقدس وتعاليمه لانه كلمة الله . فمن ثم انصحك ان تتوب عن خطاياك وتطرح نفسك كليا علي نعمة الرب ورحمته صارخا " اللهم ارحمني انا الخاطئ " "طهرني .....فاطهر وابيض اكثر من الثلج" – اكراما للمسيح الفادي امين "
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 25/05/2011
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gman.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى